بواسطة: سيف المزيني بتاريخ : الأربعاء 19-11-2008 06:42 مساء
كتبت : إيمان بنت الصافي الحريبي
في إطار احتفالات السلطنة بالعيد الوطني الثامن و الثلاثين المجيد أقام قسم النشاط الثقافي والمسرحي بمكتب شؤون الطلبة بجامعة ظفار صباح أمس أوبريت شعري درامي يضم 120 مشارك بعنوان ( حياة مشرقة ) و ذلك تحت رعاية سعادة المهندس أحمد بن علي بن عبدالله الحبشي العمري مستشار الشؤون الفنية بمكتب وزير الدولة و محافظ ظفار بمقر الحرم الجامعي المؤقت لجامعة ظفار .
بدأ الحفل بالسلام السلطاني ثم تليت ايات بينات من الذكر الحكيم ثم القى الاستاذ الذكتور محمد علي الفاعور رئيس الجامعة كلمة قال فيها: مبارك هذا اليوم الذي وهب فيه الخالق عز وجل هذا الشعب الطيب قائداً تاريخياً أخرجه من عتمة الجهل والمعاناة وعدم الإستقرار إلى شمس المعرفة والإزدهار والإستقرار.
إن الثامن عشر من نوفمبر من كل عام هو يوم السعد والبهجة لكل عمان مواطنين ومقيمين، أفراداً ومؤسسات، وحتى الكائنات الحية الأخرى من نبات وحيوان قد نعمت بالإهتمام والرعاية.
أسمى آيات التهاني والتبريكات من جامعة ظفار نيابة عن مجلس الأمناء ومجلس الإدارة والهيئة الأكاديمية والإدارية والطلاب، وبالأصالة عن نفسي، بالعيد الوطني الثامن والثلاثين المجيد، نرفعها إلى المقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله ورعاه، سائلين المولى العلي القدير أن يعيد هذه المناسبة على جلالته والشعب العماني بالخير واليمن والبركات. و أضاف رئيس الجامعة في كلمته: في هذا اليوم المشهود نقف لنتأمل بعض المنجزات البارزة للنهضة العمانية المباركة ليس فقط للمفاخرة ولكن أيضاً لتوطيد العزم على متابعة العمل الجاد والحثيث لتحقيق الأهداف الإستراتيجية للسلطنة كما حددها قائد المسيرة حفظه الله ورعاه.
و أول هذه المنجزات الهامة الإستقرار والأمن والأمان الذي ينعم بها الوطن ويتيح له إعداد وتنفيذ الخطط الإنمائية المناسبة لتحقيق الرخاء والإزدهار.
وثاني هذه المنجزات الهامة التطور الإقتصادي على كافة الصعد وبشهادة القاصي والداني بحيث أصبحت السلطنة أنموذجاً للدولة القائمة على التخطيط السليم والاعتماد على الذات وإنطلاقاً من الإستخدام الأمثل للمقدرات الوطنية وسعياً إلى تطويرها وإثرائها.
وثالث هذه المنجزات البارزة وربما أهمها الاهتمام بالإنسان أساس النهضة وعمود التنمية المستدامة ومن هنا كان الاهتمام السامي منذ فجر النهضة بإعداد وإنماء الموارد البشرية لمواكبة تحديات القرن الحادي والعشرين.
ويأتي التعليم في كافة مراحله في أولويات الاهتمام بتطوير الموارد البشرية‘ حيث تنعم المؤسسات العامة والخاصة برعاية متواصلة من الأجهزة الحكومية المختصة كي نحقق جميعاً الرغبة السامية في ضمان الجودة في سائر جوانب العملية التعليمية من مدرسين ومناهج وطرق تدريس ومرافق وخدمات .
وهناك الكثير من المنجزات الأخرى التي لا يتسع الوقت لتعدادها وكلها تحقق في ظل القيادة الرشيدة ذات الرؤية الثاقبة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله.
بعد ذلك قدمت وثيقة بنت عبدالله بيت سعيد مديرة مكتب شؤون الطلبة بالجامعة كلمة قالت فيها: ان لكل أمة من الأمم تواريخ ودلائل عالقة في الذاكرة سطرها التاريخ بحروف من ذهب ، وفي السلطنة يترسخ الثامن عشر من نوفمبر في وجدان كل مواطن عماني كونه حد فاصل بين زمنين مختلفين وانطلاقة عملاقة نحو المجد بخطى ثابتة بقيادة صاحب الجلاله السلطان قابوس بن سعيد المفدى حفظه الله ورعاه ، و تحتفل السلطنة كل عام بهذه الذكرى المتجددة للعيد الوطني المجيد.. عيد النهضة العمانية الحديثة التي أشرقت على هذه الأرض الطيبة منذ ثمانية وثلاثين عاما لتبعث في جنباتها حياة جديدة، زاخرة بالأمل، متطلعة إلى غد أفضل، ومستقبل أجمل. وسيظل من الأيام المجيدة لعمان ليستظل شعبها بظلال شجرة النهضة المباركة وينعم بخيراتها ومعطياتها الفياضة التي تغمر جنبات الوطن وتحتوي الإنسان العماني في كل مكان لتغمره بعطاءها المتواصل واللا محدود وأضافت : ان بناء الإنسان وتدريبه وشحذ قدراته الإبداعية عملية شاقة ولكنها ضرورية لمواكبة التقدم في كافة ميادين الحياة العصرية، ولم تألوا الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب الجلالة سلطان البلاد المفدى حفظه الله ورعاه جهدا في انماءها وتطويرها وذلك بتوفير فرص التدريب المختلفة للشباب العماني من خريجي مراحل التعليم المختلفة وخاصة المرحلة الجامعية.. ولازالت التوجيهات الدائمة من القيادة الرشيدة للجهات الحكومية وغير الحكومية في ان تأخذ بأيدي الخريجين، وان تسعى جاهدة لوضع الخطط والبرامج العملية المدروسة على نحو يؤهلهم تأهيلا عاليا لأداء المهام الموكولة إليهم في بناء وطنهم والرقي به دائما. هذه التوجيهات الساميه لسيد عمان نحملها في ايدينا قناديل تضيئ لنا الدرب لأداء مهامنا وخدمة بلدنا العزيز ، ومن هنا ، من منبر جامعة ظفار نجدد لك الولاء يا سيدي لخدمة عماننا الحبيبة وبذل كل ما نستطيع لنسهم في السمو بوطننا نحو افاق المجد.
وختاما نتوجه بالتهنئة لجميع الخريجين والخريجات الذين اعتلو منصه التخريج منذ ايام قلائل داعين الله تبارك وتعالى لهم بموفور النجاح والتقدم في مستقبل حياتهم، راجين لجامعة ظفار أن تبقى أبد الدهر مركز إشعاع متوهج يتألق بالفكر والمعرفة ويتدفق بالخير والعطاء الدائم.
والتقينا بالمشرف على الاوبريت احمد بن معروف اليافعي مشرف النشاط الثقافي والمسرحي بمكتب شؤون الطلبة بالجامعة الذي شكر بدوره كل الجهود التي تكللت اليوم بهذا العمل الذي يروي قصة هذا البلد المعطاء بقيادة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – كما قدمنا فيلما يتضمن استعراضا لمنجزات النهضة و لاسيما المنجزات التعليمية التي نعمت بها السلطنة . إضافة الى الفقرة الرئيسية للحفل و هي عبارة عن أوبريت شعري درامي يعبر عن انبلاج فجر النهضة العمانية و عرض نبذة عن الحياة قبل النهضة وبعدها و التنمية التي شهدتها سلطنة عمان بعد تولي مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – مصحوبا بأنغام التراث المحلي و الانغام الشعبية . و تتجسد الفكرة في مدينة صغيرة عانت كثيرا ضيق الحياة و ضنكها فيما قبل السبعينات حتى اشرقت عليها فجر النهضة العمانية.
و اضاف أحمد معروف : أن الجامعة اعتادت أن تحتفل سنويا بهذه المناسبة الغالية و احتفالية هذا العام تمثل فكرة جديدة تجسدت في مشاركة متميزة من الطلبة إضافة إلى فكرة الاوبريت الذي نتمنى أن ينال استحسان الحضور و يعبر و لو بالقدر البسيط عن امتنانا لبناي مسيرة عمان وابنها البار أطال الله في عمره. رعى هذا الحفل كل من بنك ظفار و الثقة العربية للعقارات و شركة السعيد للمفروشات و مكتبة الثقافة الاسلامية و مطعم دار العرب و موقع ظفار المجد كراعي الكتروني. و الجدير بالذكر أن فكرة الاوبريت من سيناريو و إخراج أحمد بن معروف اليافعي و أشعار الشاعر مستهيل جعبوب و مشاركة طلبة جامعة ظفار .