ِ
اجعلنا صفحتك الرئيسية
جامعة ظفار تحتفل بالعيد الوطني الـ 38 المجيد    »   حلقة نقاش في "فن التعامل" لجماعة تطوير الذات بكلية العلوم التطبيقية بعبري    »   طلاب التصميم بتطبيقية عبري في لقاء الإبداع    »   خطط و قراءات مستقبلية في اجتماع لجنة الأنشطة الطلابية بكلية العلوم التطبيقية بعبري    »   حلقة نقاش في "فن التعامل" لجماعة تطوير الذات بكلية العلوم التطبيقية بعبري    »   جماعة إدارة الأعمال الدولية بكلية العلوم التطبيقية بعبري    »   حلقة نقاشية لجماعة اللغة الانجليزية بتطبيقية عبري    »   ورشة ”نحو تصميم مبدع“ لجماعة التصميم بتطبيقية عبري    »   طلاب جماعة فكر وأدب بتطبيقية عبري يصدحون في جلسة شعرية بكلية العلوم التطبيقية بنزوى    »   أمسية افتتاحية لجماعة المسرح بتطبيقية عبري    »   
إعلانك هنا يحلق برسالتك خارج الحدود
اخبار عاجلة إلى كافة الجامعات والكليات للإستفادة من خدماتنا الجديدة يرجى الاتصال على : 99455773 - 95805566
القائمة الرئيسية
 
الرئيسية
مقالات
أخبار
تحقيقات
حوارات
منوعات
مجتمع
روابط المواقع
المنتديات
الاعلانات المبوبة
سجل الزوار
راسل المشرف
الأرشيـف
 

اعلانات











محرك البحث
 




بحث متقدم
 
احصائيات ً
  عدد الزيارات : 39842
عدد الزيارات اليوم : 35
 


رواد المستقبل » الأخبار » أخبار


الجوالة العرب ... مستقبل الوحدة العربية .. شعارالملتقى السابع عشر للجوالة العرب في صنعاء

  
عاد وفد جوالة سلطنة عمان التابع للمديرية العامة للكشافة والمرشدات بوزارة التربية والتعليم الثلاثاء الماضي من الجمهورية اليمنية الشقيقة بعد المشاركة في الملتقى السابع عشر للجوالة العرب واللقاء الحادي عشر للتعرف على الحضارات وتبادل الثقافات في  الفترة 15-25 من الشهر الماضي .
والذي أقيم مخيمه في مدينة الثورة الرياضية في العاصمة اليمنية صنعاء تحت شعار "الجوالة العرب ... مستقبل الوحدة العربية"، وشاركت 15 دولة عربية وهي: الأردن،الإمارات، البحرين، تونس، الجزائر، السودان ، السعودية ،سلطنة عمان، فلسطين، قطر، الكويت، مصر،المغرب، موريتانيا، اليمن، وكان عدد المشاركين من سلطنة عمان 21 جوالا إضافة إلى رئيس الوفد والمشرف والرائد الأول، وكان ختام الملتقى تحت رعاية فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية وقدم في الحفل نشيد الملتقى والفنون اليمنية ، ثم قامت المنظمة الكشفية العربية بتقليده لقب الكشاف العربي الأول لدعمه الكبير للملتقى، ثم قام بمصافحة رؤساء الوفود وكبار الشخصيات الكشفية. هذا وقد قسم اللقاء إلى 4 مخيمات فرعية وهي مخيم سبأ ومخيم أوسان ومخيم معين ومخيم حضروت وكان الوفد العماني في مخيم أوسان. وتحت رعاية رئيس الوزراء اليمني تم افتتاح الملتقى، وقام بزيارة معرض الوفود وشاهد الصور والتحف التي تعبر عن تجربة الحركة الكشفية في كل دولة وبعض المعلومات السياحية عنها.  وفي الملتقى أقيمت العديد من الفعاليات من المسابقات الرياضية التي قسم فيها الجوالة العرب إلى رهوط عربية مختلطة حيث كانت الألعاب الجماعية تقام على مستوى الرهوط العربية، وهي القدم والطائرة والسلة ، أما الألعاب الفردية فهي تنس الطاولة والفروسية وحصل فيها الوفد على المركز الأول والشطرنج وحصل فيها الوفد على المركز الثالث، كما أقيمت الأنشطة الثقافية كاليوم العربي الذي ظهر فيه المشاركون بأزيائهم ومأكولاتهم العربية كما أقيمت فيه الأمسية العربية قدم فيه الجوالة العرب الفنون العربية الشعبية بمختلف أنواعها حيث قدم الجوالة العمانيون فنون الرزحة والعازي والبرعة، ونظمت مسابقة ثقافية على مستوى الوفود حصل فيها الوفد العماني على المركز الثاني على مستوى اللقاء، وستبث جولات المسابقة في قناة سبأ الفضائية في شهر رمضان ابتداء من اليوم الثالث وحتى نهاية الشهر. كما أقيمت محاضرات قدمها كل من الشيخ عبدالمجيد الزنداني والشيخ الحبيب الجفري، وفي اللقاء نصبت خيام قرية التنمية التي أقيم فيها عدد من الورش والأنشطة التوعوية كخيمة التبرع بالدم وخيمة حوادث الطرق المرورية وخيمة المخدرات و التدخين وخيمة الإلكترونيات وخيمة الفن التشكيلي وخيمة المنتجات النسائية اليمنية. كذلك نظمت زيارات إلى كل من كوكبان وثلاء والمحويت وإب، حيث تتميز هذه المناطق بأبنيتها التراثية العريقة ومساحاتها الزراعية الشاسعة التي تميزها عن باقي المناطق اليمنية.
وقامت اللجنة المنظمة للقاء بتوزيع بطاقة الحصول على وسام اللقاء ووسام الجوال العربي وشارة الرحالة، ويستطيع المشارك من خلالها تجميع نقاط من خلال المشاركة في فعاليات وورش الأنشطة والمسابقات للحصول على هذه الأوسمة وقد حصل كل الوفد العماني على هذه الأوسمة بكل جدارة.


ندوة رواد الرهوط
وإلى جانب الملتقى السابع عشر للجوالة العرب اقيمت ندوة رواد الرهوط الثالثة عشر وهي ندوة تهدف إلى تعويد الجوالين على أسلوب إدارة الحوار واستخلاص النتائج واحترام الرأي والرأي الاخر وتفهم مقاصد الآخرين، ويشارك من كل دولة عدد من رواد الرهوط لا يزيد عن 3 رواد. وقد خلصت الندوة إلى عدة توصيات :
في جانب المحور الاول : ماالذي يأمل أن يجده الجوال في محتوى المنهج الكشفي ؟
عمل ورشة متخصصة تواكب العصر في جميع المجالات واهمها:
• اللغة العربية
• الطوارئ
• تعزيز السلام والوحدة الوطنية في كل دولة عن طريق مكافحة كل الظواهر السلبية التي تظهر في البلدان العربية
• تعزيز الهوية العربية .
• عمل منتدى الجوالة العرب في شبكة المعلومات .
• ملاحظة ( على ان يقوم المشاركون في الندوة باقامة هذا المنتدى بكل الوسائط)
• اضافة المجال الاعلامي لمنهج الجوالة
• الاهتمام بالتثقيف الاقتصادي
• الاهتمام بالجانب التاريخي والحضاري العربي والاسلامي ( وكذلك الكشفي (


المحور الثاني : ماالدور المناط برائد الرهط في تفعيل البرنامج الكشفي "
دور رائد الرهط دور اساسي وحساس داخل الرهط ويمكن ان نتناوله في ثلاث محاور :
أ - ماهو دور رائد الرهط ؟
1- وضع البرنامج قبل العمل الذي يسير عليه الرهط لمدة معينة .
2- المتابعة والتواصل بين القيادة والجوالين داخل الرهط
3- هو المسؤول الاول عن وضع الميزانية المطلوبة والاحتياجات الاخرى
4- اختيار الاماكن المناسبة ووضع البرنامج وجودته
5- جذب الجوالين الى الرهط.
6- ان يقوم باستشارة الجوالين في رهطه والعمل على تقييم عمله من خلالهم لتوضيح الايجابيات والسلبيات التي يقوم بها
7- المبادرة في تفعيل البرنامج الكشفي وتوزيع المهام بصورة جيدة

ب – الادوات التي يجب ان يمتلكها رائد الرهط في القيام بدورة :
1- يجب أن يمتلك مواهب ومهارات شخصية قيادية .
2- يجب أن يكون ذو شخصية محبوبة ونشيطة ومتعددة المواهب.
3- أن يكون ذو خلق رفيع.
4- يجب أن يكون ذو قوة بدنية .

ج – ما أهمية دور رائد الرهط وأثره في تطبيق المنهج الكشفي ؟
1- لا بد من تنفيذ البرنامج ودمجه مع المنهج الكشفي كي يكون ملائم ومناسب .
2- التنسيق ومتابعة البرنامج وتطبيق المنهج الكشفي المتنوع .
3- تسهيل المنهج الكشفي وتحفيز افراد الرهوط الى ابتكار اشياء جديدة تنمي مهاراتهم .

المحور الثالث : كيف يجب ان تكون العلاقة بين قائد العشيرة والجوال ؟
• علاقة أخوية صادقة مبنية على الاحترام المتبادل.
• بناء الثقة بين الجوال والقائد.
• تفعيل الشورى بين القائد والجوال.
• يجب توضيح المهام والمسؤوليات المنوطة بالقائد والجوال.
• يفضل وجود علاقة اجتماعية تتعدى الحياة الكشفية بين القائد والجوال.
• عمل تقييم دوري للرائد الاكبر من الجوالين ورفعها للقائد.
• تكليف أحد الجوالين بمهام الرائد لتنمية الحس القيادي في الجوالين.

المحور الرابع : الجوالة والخدمة العامة وتنمية المجتمع في القرن الواحد والعشرون:
• توضيح المفهوم الديني لخدمة المجتمع لارتباط الشباب بالدين بالدرجة الاولى.
• اختيار المشروع المناسب حسب احتياجات المجتمع واهتمامات الجوال مع البرنامج المناسب في الوقت المناسب.
• توضيح الفرق بين خدمة المجتمع وتنمية المجتمع.
• إشراك الآخرين من خارج الكشفية ( اصدقاء الجوالة ) لمن اراد ان يساعد في الخدمات التطوعية وكذلك التنسيق مع الجمعيات التطوعية الاخرى.

المحور الخامس : دور الاعلام في مفهوم الخدمة العامة :
• قناة كشفية لخدمة الحركة الكشفية والاعلان عن الممارسات الكشفية والخدمة العامة.
• عمل لوحات في الميادين العامة للتشجيع على ممارسة الكشفية.
• عمل فيلم وثائقي عن الكشفية ودورها في خدمة وتنمية المجتمع.
• حملة توعية لتوضيح فكرة الخدمة العامة في المجتمع.

مقترحات جديدة للخدمة العامة:

• القيام بمشروع خدمة عامة وتنمية مجتمع في أحد الدول العربية تقوم به الجوالة العربية وفي حالة تعذر ذلك يقوم بالمشروع في جميع الدول العربية باسم الجوالة العرب في نفس الوقت.
• مشروع تنظيم احتفال ( فرح ) للزواج الجماعي لخدمة المجتمع.
• مراعاة الحافز المعنوي التشجيعي في مشروعات الخدمة العامة.
• مشروع تنمية مواهب الأطفال في المدارس .


وقد أبدء القائد الدكتور هاني عبدالوهاب مدير إدارة البرامج بالمنظمه الكشفية العربية عن سروره البالغ بما شاهده من نقاش جاد وبناء بين الجوالين العرب المشاركين بالندوة، وتطرق الى حسن القيادة والادارة التي مثلها قادة الندوة والشخصية البناء’ والتنظيم في كيفية إدارة الحوار بين الجوالين مما ساعد على الخروج بالنتائج المرضية وكرر إعجابه الشديد بالندوة من خلال تفهم كل جوال للآخر والوعي الكبير التي تخلق به الجوالين. ونتيجة لتوصيات الندوة فقد شكلت عشيرة باسم عشيرة الجوالة العرب تضم جوالة من كل الدول العربية وتمثل هذه العشيرة من خلال أعمالها التواصل والتلاحم الممستمر من الجوالة العرب، وتمثل الإقليم الكشفي العربي في الأوساط الدولية، وقد فاز 3 من جوالة سلطنة عمان لينضموا في هذه العشيرة وهم أحمد الذهلي ووليد العبري وسامي المعمري.
لقاء التعرف على الحضارات وتبادل الثقافات
وإلى جانب اللقاء أقيم أيضا اللقاء الحادي عشر للتعرف على الحضارات وتبادل الثقافات الذي يقام لأول مرة خارج جمهورية مصر العربية، وينظم سنويا من جهة المنظمة الكشفية العربية، وتشارك 22 دولة أجنبية هى: اليابان، بنجلاديش، أنجولا، موزمبيق، أثيوبيا، موريشيوس، تايوان، هونج كونج، هولندا، ماليزيا، سويزلاند، رواندا، الفلبين، سنغافورة، توجو، أوغندا، مالطا، أذربيجان، تايلاند، استونيا، كاب فريد، بينين بالإضافة إلى 18 دولة عربية هى: الأردن،الإمارات، البحرين، تونس،الجزائر، السودان ،سوريا، السعودية ، سلطنة عمان، فلسطين، قطر، الكويت، لبنان، مصر،المغرب، موريتانيا، اليمن. وشارك في اللقاء اثنان من وفد السلطنة، ويهدف هذا اللقاء إلى التعرف على حضارة الدولة المستضيفة للقاء من المواقع الأثرية والعمران القديم والتعرف على ثقافته وآدابه وحفلاته ولهجاته ..إلخ وتضمن اللقاء جلسات بين المشاركين تساعد على اندماجهم وتعارفهم مما يسهم فى إزدياد تفاهمهم وتبادل ثقافاتهم ومعارفهم،وهذا هو الهدف الأول للقاء أما الهدف الثانى فهو التعرف على حضارة اليمن وزيارة مأرب (سد مأرب القديم والحديث – معبد الشمس – عرش بلقيس – محافظة البيضاء – مسجد العامرية – الأسواق الشعبية – مدينة إب – مدينة جبلة – كنيسة تعز القديم )، كما تضمن اللقاء السهرة الدولية والأنشطة البحرية والجولات الحرة.

انطباعات المشاركين
يقول رئيس الوفد منصور الهدابي: أنا بصراحة اللقاء كان مفاجأة للجميع والكرم هو سمة اليمنيين وأعجبت بطيب المعاملة الحضارية وبالتنظيم منقطع النظير للقاء ، وهذا يدل على حب اليمنيين للعرب ورغبتهم الأكيدة في تحقيق الوحدة العربية المنشودة. ويقول سلطان الزيدي مشرف الوفد: استضافة اليمن للقاء السابع عشرللجوالة العرب يعد خطوة إيجابية في مسيرة الحركة الكشفية ولا نملك إلا تقديم الشكر الجزيل لكل من ساهم في انجاح هذه التظاهرة العربية إلا أن اللقاء افتقد إلى بعض الأشياء التي أراها ضرورية ومن أهمها افتقاد اللقاء لروح التنافس من خلال التقاليد الكشفية كالزيارة الصباحية وطابورالصباح كذلك عدم وجود برنامج ثابت ومعروف للمشاركين كذلك عدم التقيد بموعد ثابت للنوم والاستيقاظ وعدم المحافظة على اداءالصلوات باوقاتها كذلك من السلبيات وجود حفل سمر يومي على عكس ما عهدناه في برامج الملتقيات مما أفقد السمر أهميته. أيضا اقتصار اللجان والقيادات على الدولة المستضيفة. ويقول الجوال نبيل العامري رائد أول وفد السلطنة : لم يكن اللقاء 17 للجوالة العرب مجرد  صورة تعكس التقاء الجوالة العرب في تجمع كشفي بل حمل في طياته الكثير من معاني الإخاء والمحبة  بين جوالة الأمة العربية، فقد حقق اللقاء الغاية المرجوة منه وهو أن يستفيد كل جوال من خبرات إخوانه الجوالة وأن يصقل وينمي قدراته و مهاراتيه العلمية و العملية وأن يستفيد منها في ميدان الحياة، فمن هنا أبارك لجمعية الكشافة و المرشدات اليمنية على النجاح الباهر الذي حققته في اللقاء كما لن يكون اللقاء 18 للجوالة العرب الذي سوف نستضيفة في ربوع بلدنا الحبيبة عمان الا تكملة للنجاح الذي حققه اللقاء 17  للجوالة العرب وأرجو يفوقه نجاحا. ويقول الجوال المهلب النعماني من جوالة جامعة السلطان قابوس : طول حياتي كنت أتمنى ان أجتمع مع أشخاص من جنسيات عربيه مختلفة أتعلم من عادتهم ولهجاتهم وهذا ما وجدته في هذا المعسكر" كلما أختلفت الافكار زادت الاستفاده" ولقد أسعدني التعامل مع القادة والجوالة اليمنين ولم أشعر بالغربة أبدا لأني بين أخواني العرب وخاصة بين أخواني اليمنين وكما أعجبت بحضور فخامة الأخ الرئيس علي عبدالله صالح حفل الختام وأشكر كل من ساهم في إنجاح هذا المعسكر وأظهره بهذه الصورة المشرفة وأتمنى من الله أن يكون كل اجتماع للعرب فيه خير ومصلحه عامة. ويقول الجوال خالد الصلطي من جوالة نادي أهلي سداب: كانت مشاركتي الدولية والعربية الأولى لي، وانا سعيد جدا بالمشاركة في اللقاء الدولي الحادي عشر لتبادل الثقافات والتعرف على الحضارات، قمنا بزيارات عديدة تعرفت من خلالها على حضارة اليمن العريقة وأيضا قمنا بزيارة الى بعض المتاحف الأثرية والحربية وزيارة القلاع والحصون. لقد كان اللقاء جميل جدا بمشاركة العديد من الجنسيات من مختلف بلدان العالم وتبادلنا الثقافات وتعرفنا على الحضارات من خلال المحاضرات التي قدمها لنا جميع المشاركين من خلال عرض بعض الصور والفيديو والمعلومات الخاصة عن بلدانهم، كما قمنا بعرض فيديو عن السلطنة يشتمل على المعالم السياحية والأثرية وأيضا تحدثنا عن السلطنة من حيث موقعها الاستراتيجي والمساحه الكلية للسلطنه والسواحل العمانية وعدد المناطق والولايات، وعن أهم مصادر الدخل بالسلطنة. ويقول الجوال خالد المعمري من جوالة التعليم العالي: الوحدة، الإخاء، التعارف، المحبة، التآلف،  روح التحدي وحب التعرف على ثقافات الشعوب  والتعرف على أهمية دور الكشافة في الوطن العربي والإسلامي كلها أهداف ومبادئ نبعت وتحققت إثر اللقاء السابع عشر الذي جمع جوالة العرب من مختلف أرجاء الأرض العربية في أرض الثقافة والحضارة أرض عدن وحضرموت وصنعاء أرض العروبة والجمال الجمهورية العربية اليمنية، تلك البلاد التي لا نستطيع وصف كرم أهلها بالكلمات وذالك اللقاء الذي يعجز القلم عن مجارات أهدافه النبيلة التي تحققت على أرض الواقع بفضل كل من شارك ولو بجزء بسيط في إنجاحه، وكون هذا اللقاء هو المشاركة الأولى بالنسبة لي فإني إستفدت كل الفائدة منه من خلال التعرف على الأعمال الكشفية من ناحية ومن ناحية أخرى التعرف على الثقافات المختلفه في الوطن العربي،يضا لقت المحاضرات الدينية نصيبها في خلال هذا اللقاء وكذالك تم تخصيص يوم عربي مميز تشترك فيه جميع الوفود المشاركه بما عندها من فنون شعبية وأكلات تقليدية، آملين أن يدوم هاذا التجمع العربي على مدى الأزمان نبراسآ ينير دروب الوطن العربي. ويقول الجوال عبدالله البلوشي من جوالة جامعة السلطان قابوس: كانت مشاركتي في اللقاء السابع عشر للجوالة العرب باليمن هي تكريم لي من قبل الجامعة لأكون ممن يمثلون وفد السلطنة في ذلك اللقاء، فتلك الفرصة سمحت لي بالتعرفت على طيبة وكرم أهل اليمن و الاطلاع على الحضارة اليمنية. واستطعت تكوين صداقة مع مجموعة من الشباب العربي فتبادلنا الخبرات و الثقافات. و كانت أيامي التي قضيتها في المخيم من أجمل الأيام فهي أيام لاتنسى وأتمنى أن تتسنى لي الفرصة مرة ثانية لإعيد تلك الايام في ذالك البلد الطيب. ويقول الجوال مازن الخروصي من جوالة جامعة السلطان قابوس : اللقاء السابع عشر لجوالة العرب لا يعد فقط ملتقى لبعض الشباب في عدة أيام للقيام بعدة أعمال معدة في برنامج من قبل المنظمين ، بل هو أكثر من ذلك بكثير ، فكان بمثابة جسر متين يمتد بين شباب من مختلف الدول العربية .كانت الإستفادة رائعة من خلال ما قمنا به ، الخدمة العامة والمساعدة في نشر منشورات عن مرض الإيدز كان لها الأثر الطيب في نفوس المواطنين اليمنيين ، وقرية التنمية بمختلف المواضيع التي طرحتها أدت الغرض المنشود ، وأكسبتنا بعض المهارات ، وأضافت لنا معلومات مفيدة .الرحلات الترفيهية لبعض مناطق اليمن السعيد كانت ممتازة جدا تعرفنا من خلالها على فن العمارة اليمنية والمناطق الخلابة وتاريخ بعض مناطق البلد، وبكل تأكيد كان وساما الملتقى تشريفا لكل من حضر ، وتشريفا لكل مشارك. ويقول الجوال هشام الرمحي من جوالة جامعة السلطان قابوس: الملتقى حقق هدفه المنشود وهو لقاء الجوالة العرب ، و بالنسبة لفعاليات وأنشطة الملتقى فقد كانت متنوعة ومثيرة ساعدت على التآلف بيننا وبين الإخوه الجوالة في الدول العربية، وكان لها دور بارز في الرقي بالمستوى الكشفي للأفراد المشاركين، أما بالنسبة للجمهورية اليمنية فقد بهرتنا بما تمتلكه من مقومات سياحية  والذي ميزها عن باقي الدول العربية، بلاد خضراء  خيرها كثير وأهلها كرماء، لم نجد منهم إلا كل الخير. ويقول الجوال أحمد الذهلي : هذه ليست بالمشاركة الأولى لي خارج السلطنة ، ودائما وكما تعودنا من شباب السلطنة في المحافل والمشاركات سواء الأقليمية منها أو الدولية أنهم يفرضون الأنطباع المشرف لدى الوفود المشاركة، والذي يعكس أصالة وعراقة السلطنة، وهذا دليل على وعي شباب الوفد بالمسؤولية والأمانة التي تحملوها قبل مغادرتهم أرض الوطن لتأديتها على أرض اليمن السعيد ، أما بالنسبة لي ومقياسا بالملتقيات التي شاركت فيها خلال مسيرتي الكشفية يعتبر هذا اللقاء من الملتقيات الناجحة من حيث البرنامج المعدة والأنشطة المختلفة والمرافق المتوفرة على أرض المخيم، وبعد استلام راية اللقاء لاستضافته في دورته القادمة استلمنا معها مسؤولية أخرى وأمانه نتمنى من المسؤولين في المديرية العامة للكشافة والمرشدات أن أن يؤدوها على أكمل وجه ، ليعكس جوهر الحركة الكشفية بالسلطنة.  ويقول الجوال أحمد الحديدي من جوالة التعليم العالي: اللقاء جيد جدا بشكل عام ويتميز ببعض مميزات منها المرونة في الفعاليات والانشطة، وجود انشطة مختلفة ثقافية وفنية ورياضية و..ولكن توجد بعض سلبيات مثل عدم تطبيق اساسيات مخيمات كشفية مثل زيارة وطابور صباح وعدم التزام بقواعد انزال ورفع علم. ويقول الجوال عادل المعمري: كان اللقاء ولله الحمد جميلا بالنسبه إلي فلقد جسد هذا اللقاء معنى الوحده العربية بين العرب وكذلك نقل هذا اللقاء الصورة المشرفة للجوال العربي ومدى تطوره في الحركة الكشفية. وبما أن هذا الملتقى هو المشاركة الأولى لي خارج السلطنة فلقد تشرفت في تمثيل بلادي في هذا المحفل الدولي الاقليمي ورفع إسم السلطنة عاليا من خلال المراكز المتقدمه التي حققناها في العديد من الانشطة والفعاليات التي أقيمت. أيضا  اكتسبت العديد من الخبرات في مجال الحركة الكشفية من خلال هذا اللقاء. من جانب آخر أتاح لنا هذا اللقاء فرصة التعارف على إخواننا الجواله العرب من شتى بقاع الوطن العربي. فالختام أود أن أشكرجمهورية اليمن الشقيقة دوله وشعبا على ما لقيناه من ترحاب وكرم الضيافة وكذلك التنظيم لهذا المحفل الدولي. وكذلك أشكركل من وقف إلى جانبي لكي أشارك في هذا اللقاء.

اللقاء القادم في سلطنة عمان
وفي حفل الختام وبحضورالأستاذ حمود عباد وزير الشباب والرياضة رئيس جمعية الكشافة والمرشدات اليمنية وحضور الدكتور عاطف عبدالمجيد الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية، تم تسليم راية اللقاء إلى وفد سلطنة عمان وقام باستلامها رئيس وفد السلطنة، وقام الوفد بتبادل الهدايا مع منظمي اللقاء ومع المنظمة الكشفية العربية ومع رؤساء الوفود العربية المشاركة ، وقد أبدى المشاركون تمنياتهم المشاركة في اللقاء القادم في سلطنة عمان وأن يكون لقاء متميزا لا يقل عن اللقاء 17 في الجمهورية اليمنية.


المشاركة السابقة : المشاركة التالية


اعلانات
 
 

اعلانات









أعلانك يحقق أهدافك
Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007