بعد اختتام اسبوعهم التعريفي طموحات كبيرة للطلاب الجدد بتطبيقية عبري في التخصصات المطروحة بالكلية
بواسطة: سيف المزيني بتاريخ : الأحد 07-09-2008 06:52 مساء
اجرى اللقاءات: أحمد الجابري وإيمان الريامي
اختتمت مؤخرا كلية العلوم التطبيقية بعبري اسبوعها التعريفي للطلبة الجدد الملتحقين بالكلية لهذا العام الأكاديمي 2008/2009 حيث تضمن الاسبوع على برنامج شامل لتعريف الطلاب بالدراسة الجامعية من مختلف الجوانب، فقد تعرفوا على برنامج السنة التأسيسية،
حيث التقى الطلاب مع رئيس قسم اللغة الانجليزية وتم تعريفهم باختبار تحديد المستوى، وتشعيب الطلاب، والمقررات التي يتضمنها برنامج السنة التأسيسية وطرق التقويم، وكذلك المستوى المطلوب للالتحاق بالبرنامج التخصصي وتبعيات عدم اجتياز الطالب لبرنامج السنة التأسيسية، كما عقد جميع الطلاب اختبار تحديد المستوى في اللغة الانجليزية ، والقيت محاضرة في لطالبات السكن الداخلي حول كيفية التوافق مع الحياة الجامعية بالقسم الداخلي، وتم تعريفهن بلائحة الاقسام الداخلية، كما تعرفوا كذلك على الانشطة الطلابية المختلفة واهميتها في الحياة الجامعية، وعلى قسم القبول والتسجيل واعماله، والتعريف بالنظام الاكاديمي والارشاد الاكاديمي، وتعرفوا على مركز مصادر التعلم واستخداماته.
وعندما يكون الشيء جديد علينا فإنه يخلق ما يسمى بالانطباع الاول لذلك كانت وقفتنا الاولى مع الطلبة الجدد حول انطباعهم عن الاسبوع التعريفي، حيث يقول موسى الدرعي: كان الأسبوع التعريفي مميزا وناجحا في تعريف الطلاب على الكلية والانشطة الموجودة فيها، ويضيف يجب على الطلبة الحرص على حضور مثل هذا الاسبوع لما يحتويه من اهمية، وتوافقه في الرأي خلود الخروصي أن الاسبوع التعريفي كان رائعا بكل المقايس وخاصة العرض الخاص بالانشطة الطلابية حيث اعطى للطلاب دافع للاشتراك في هذه الانشطة، أما سليمان الفارسي فيرى ان الاسبوع التعريفي قدم رؤية جيدة عن النظم والقوانين الموجودة في الكلية ولكن كان مملا بعض الشيء لعدم وجود اي فقرات ترفيهية .
وفي اطار الاستفادة التي يحصل عليها الطلبة في مثل هذه الاسابيع التعريفي أجابت أماني الجابري كانت الاستفادة كبيرة من هذا الاسبوع حيث تعرفنا على اهم النظم التي نحتاجها في الحياة الاكادمية وفي نفس الاطارتقول بثينة الحراصي هذا الاسبوع فرصة كبرى فقد حصلنا على أجوبة لكل الاستفسارات التي كانت تجول في اذهاننا وذلك من خلال الاسئلة التي تطرح على الاساتذة الذين كانوا عونا كبيرا لنا في هذا الاسبوع ويضيف عبدالعزيز الغافري ان الاستفادة من هذا الاسبوع لا تكمن فقط في التعرف على الكلية ولكن تتيح لنا فرصه للتعرف على الطلبة والأنشطة الطلابية التي تعتبر أحد أهم المنافذ للمواهب الطلابية.
وعن التطوير وما يحتاج إليه دايما من النقد والإقتراحات التي من شأنها أن تنقلنا إلى مرحلة جديدة وكذلك تعطينا رؤية لجعل الأسابيع القادمة أكثر نجاحا فقد كانت آراء الطلاب مختلفة فيما يخص تطوير هذا الأسبوع والإقتراحات المستقبلية فترى خلود الخروصي أن الأسبوع التعريفي كان ناجحا في توضيح كثيرا من الأمور الأكاديمية والقوانين ولكن كان ينقصه المتعة في التوضيح من خلال العروض التعريفية بإستخدام برامج الكمبيوتر.ويقول موسى الدرعي أتمنى في الأعوام القادمة أن يتضمن برنامج الأسبوع التعريفي على جولة في القاعات الدراسية والمختبرالت أو إعطاء الطالب خريطة توضيحية للقاعات الدراسية والمباني.أما سليمان الفارسي فيقترح تنظيم جلسات لفتح الحوار والنقاشات بصورة أكبر مما كانت في هذا الأسبوع وذلك كخطوة مستقبلية لتطوير برامج الأسابيع التعريفية في مؤسسات التعليم العالي.
واختلفت طموحات الطلاب الجدد في التخصصات التي يرغبون في إختيارها وفي هذا المجال تقول عواطف الشامسي: أن التصميم هو التخصص الذي أرغب في دراسته فعندي من المهارات ما يؤهلني لدراسة هذا التخصص الذي طالما كان حلما بالنسبة لي كما يطمح عبدالعزيز الغافري بدراسة إدارة أعمال دولية وذلك لأن سوق العمل يحتاج لمثل هذه التخصصات التي يمكن أن تكون فرصة للتعرف على العالم الخارجي والإنخراط في الثقافات الأخرى واللغات التي يمكن أن تفتح لك آفاق جديدة وتضيف مزنة الهنائي التي تطمح بدارسة نفس هذا التخصص لأنه يكسبها العزيمة والإرادة في التواصل مع العالم الخارجي.