انطلاقا من الإيمان بأهمية دور الإعلام كواجهة لأي مؤسسة تعكس نهضتها وتعرف العالم بها ، وحرصاً على اللحاق برُكب الحضارة والتقدم فقد استضافت كلية البيان الإعلامي اللامع : خالد الزدجالي في جلسة حوارية دارت بينه وبين طلبة وطالبات الكلية تمثلت في فكرة الإعلامي اللامع الذي يكون بدوره واجهة إعلام أي مؤسسة
فلو أردت أن تكون جذاباً في حديثك فعليك أن تصوغه..
ولو أردت أن تكون مقبولاً في كتاباتك فلا تتجاهل الأسلوب..
فالإعلام كلمة! إما أن يرفع أو يخفض وإما أن يبني مجداً أو يهدمه!
وهنا التحدي الذي يواجهه كل إعلامي في صناعة تلك الكلمة ! فقد حدثنا ضيفنا الأستاذ: خالد الزدجالي عن تجاربه الحياتية في مسيرته الإعلامية منذ بداياته إلى ما وصل إليه في الوقت الراهن ،كما أنه أوضع للطلبة والطالبات أهمية فهم الطالب الإعلامي لسياسة الإعلام ، وإلمامه بالجوانب العلمية والعملية ، وأن يكون قارئاً ومتابعاً ومشاهداً ومستمعاً للوسائل الإعلامية المفيدة ، ومواكباً للتطور و كل ما هو جديد في عالم الاتصال ؛ كونه حلقة الاتصال بين مجتمعه والعالم الخارجي فهذه الطرق كفيلة بمساعدته على أداء مهمته بشكل أسهل وأسرع ، بالإضافة إلى تمتعه بأخلاقيات الإعلامي والروح الاجتماعية .
كما أنه أشار من خلال حواره مع الطلاب بأهمية المشاركة الخارجية والتدريب الإعلامي الذي سيفيد الطلاب الإعلاميين في مستقبلهم المهني، لإيمانه العميق بأهمية التدريب في صقل مواهبهم الإعلامية والاستفادة منها قدر الإمكان ، باعتبار البرامج التدريبية التي تعد للمتدربين من الأطر الإستراتيجية التي يجب التركيز عليها في هذا المجال الإعلامي، ومن هذا المنطلق فإن الاهتمام بهذه البرامج الإعلامية تبقى سياسة دائمة للكلية كونها الرائدة في مجالها تخصصها (الإعلام).
وما تواجد معنا هذا الضيف الكريم إلا ترجمة لهذه الأهداف التي وضعتها الكلية للوقوف إلى جانب الطلاب ودفعهم إلى الأمام ومنحهم دافعاً لبذل المزيد من الجهد في مسيرتهم العلمية والإعلامية القادمة ، وما كان اختيار الأستاذ الفاضل إلا لامتلاكه إمكانات كبيرة وكثيرة في هذا المجال من خلال ما قدمه عبر وسائل الإعلام من مقابلات حوارية وبرامج ثقافية إذاعية وتلفزيونية وتغطيات إعلامية رائعة كُتِبَ لها النجاح بشهادة الجميع ..